عبد الله المجدلاوي.. ضابط دفاع مدني يسابق الزمن لإنقاذ الأرواح في غزة
غزة- قبيل حلول الليل وصل ضابط الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي مع فريقه إلى حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وكانوا يسيرون بحذر شديد وسط أنقاض المنازل المدمرة جزئيا وكليا. وكانت المنطقة قد شهدت توغّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولم يبقَ منها بعد انسحابه سوى الدمار والركام، وأصوات سيارات الإسعاف التي تتنقل بصعوبة بين الشوارع المدمرة، والغبار يملأ الجو. عبد الله لم يلحظ شيئا بعد، سوى الصمت المخيف الذي يسبق الكارثة. لكن فجأة، جاء الصوت الخافت: أنين طفل صغير، لا يفصح عنه سوى آهات تحت الركام. كان الطفل أحمد نعيم، محاصرا منذ 10 أيام تحت أنقاض منزله، بلا طعام، بلا ماء، في ظلام دامس. المجدلاوي ورفاقه يعملون على إنقاذ ناجين من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. ' عملنا ليس بطولة فردي، بل صرخة إنسانية تقول: ‘اتركونا نعيش بسلام ' . لم يكن الأمر سهلا، فالحفر تحت الركام يتطلب دقة وسرعة، ووجود الطفل لا يقلّ صعوبة عن إنقاذ حياة أي إنسان بالغ. استمر المجدلاوي وزميله في العمل لمدة 5 ساعات شا...