المشاركات

عبد الله المجدلاوي.. ضابط دفاع مدني يسابق الزمن لإنقاذ الأرواح في غزة

صورة
غزة- قبيل حلول الليل وصل ضابط الدفاع المدني عبد الله المجدلاوي مع فريقه إلى حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وكانوا يسيرون بحذر شديد وسط أنقاض المنازل المدمرة جزئيا وكليا. وكانت المنطقة قد شهدت توغّل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولم يبقَ منها بعد انسحابه سوى الدمار والركام، وأصوات سيارات الإسعاف التي تتنقل بصعوبة بين الشوارع المدمرة، والغبار يملأ الجو. عبد الله لم يلحظ شيئا بعد، سوى الصمت المخيف الذي يسبق الكارثة. لكن فجأة، جاء الصوت الخافت: أنين طفل صغير، لا يفصح عنه سوى آهات تحت الركام. كان الطفل أحمد نعيم، محاصرا منذ 10 أيام تحت أنقاض منزله، بلا طعام، بلا ماء، في ظلام دامس.                         المجدلاوي ورفاقه يعملون على إنقاذ ناجين من تحت أنقاض منزل تعرض للقصف من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.   ' عملنا ليس بطولة فردي، بل صرخة إنسانية تقول: ‘اتركونا نعيش بسلام ' . لم يكن الأمر سهلا، فالحفر تحت الركام يتطلب دقة وسرعة، ووجود الطفل لا يقلّ صعوبة عن إنقاذ حياة أي إنسان بالغ. استمر المجدلاوي وزميله في العمل لمدة 5 ساعات شا...
صورة
مدارس غزة.. أبوابها مؤصدة ومستقبلها مجهول غزة 7-9-2025 وفا- حسين نظير السنوار للعام الثالث على التوالي تحرم آلة الحرب الإسرائيلية طلاب قطاع غزة من الالتحاق بمدارسهم وجامعاتهم، في إصرار منها على فرض سياسة التجهيل، وتركهم في مهب الريح. الأوضاع مأساوية للغاية، فطلاب وطالبات المدارس والجامعات يُحرمون من حقهم الأساسي في التعليم بسبب الحرب المستعمرة المستمرة، وتداعياتها، التي لم تترك شيئا إلا وطالته، حيث أكثر من 95% من المدارس دمرت، وأصبحت 85% من مباني الجامعات غير صالحة، ما حرّم نحو 700 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم. أسباب الحرمان من الدراسة الدمار الواسع للبنية التحتية للمدارس، والجامعات، ومراكز التدريب، إضافة لنزوح عشرات الآلاف من الطلبة مع أسرهم إلى مناطق غير مجهزة للتعليم ولعدة مرات، وعدم الاستقرار في منطقة معينة لفترة طويلة بسبب اشتداد الحرب، حال دون متابعة الطلبة لمسيرتهم التعليمية. وكذلك لاستخدام ما تبقى من المدارس كملاجئ للنازحين، إضافة لانقطاع التيار الكهربائي، وضعف وانقطاع الإنترنت، وعدم توفر الكتب والمواد التعليمية والبيئة التعليمية المجهزة لاستقبال الطلاب وعمل المدرسين،...